الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

192

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

عبد الرحمن بن كثير قال : سألت الصادق عليه السّلام عن قوله تعالى : أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار 38 : 28 ( 1 ) قال : " أمير المؤمنين عليه السّلام وأصحابه . والمفسدين في الأرض حبتر وزريق وأصحابهما ، أم نجعل المتقين 38 : 28 أمير المؤمنين عليه السّلام كالفجّار 38 : 28 حبتر وزريق ( ودلام خ ) وأصحابهما " . ذكره في البرهان أيضا . وفي البحار ( 2 ) بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا 32 : 18 الآية ، قال ابن عباس رضي الله : أما المؤمن فعلي بن أبي طالب عليه السّلام وأما الفاسق فعقبة بن معيط . وفيه ، وعن الحسين بن علي عليه السّلام أنه قال للوليد : " كيف تشتم عليّا ، وقد سمّاه الله مؤمنا في عشر آيات وسمّاك فاسقا " . وفيه عن تفسير العياشي ، عن عكرمة أنه قال : " ما أنزل الله جل ذكره : يا أيها الذين آمنوا 2 : 104 إلا ورأسها علي بن أبي طالب عليه السّلام " . وفيه عن كنز الفوائد بإسناده عن عبد الرحمن بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله عز وجل : إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون 83 : 29 ( 3 ) إلى آخر السورة ، " نزلت في علي عليه السّلام وفي الذين استهزؤا به من بني أمية ، وذلك أن عليّا مرّ على قوم من بني أميّة والمنافقين فسخروا منه " . أقول : فعبّر تعالى عن علي بقوله : من الذين آمنوا . وفيه عن مناقب ابن شهرآشوب ، أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : يا أيّها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان 9 : 23 ( 4 ) قال : " فإن الإيمان ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام " .

--> ( 1 ) ص : 28 . . ( 2 ) البحار ج 35 ص 338 . . ( 3 ) المطففين : 29 . . ( 4 ) التوبة : 23 . .